أثر التسويق علي زيادة الانتاج الزراعي
يعتبر التسويق الزراعي في الجمهورية اليمنية أحد القطاعات الاقتصادية الانتاجيه الرئيسية كما ان النشاط الزراعي هو الغالب فى الريف اليمني ورغم ماتتميز به اليمن من تنوع مناخي وبيئي يساعد على تنوع المنتجات الزراعيه وتوفرها
بالاسواق بشكل مستمر إلا أن مساهمة القطاع الزراعي في الناتج المحلي الاجمالي
قد تراجع من 17 % عام 95م إلى 14.2 % عام 2000م بالاضافة الي ان هذا
القطاع يوفر العمل لما نسبته 52 % من اجمالي القوي العامله في الجمهوريه ويوفر المعيشة لما نسبتة 73 % من السكان كما انه يساهم بما نسبتة 32 % من اجمالي الصادرات وذلك بحسب احصايات عام 2000م إلا أن هذا القطاع الاقتصادي الهام ما يزال يعاني من العديد من المعوقات الطبيعية مثل محدودية الاراضي الزراعية وقلة سقوط الامطار الذي تعتمد عليه عملية الانتاج بنسبه 37 % من اجمالي المساحه الزراعيه بالاضافه الي المعوقات الماديه والبشريه والخدمات المساندة مثل قلة الأموال اللازمه ( انحفاض مستوي دخل المزارع ) وكذلك ضعف وغياب آليات العمل التسويقي حيث ان عمليه التسويق الزراعي يعتبر محور الارتكاز الاساسيه التي تبني عليها عمليه الانتاج اذا كانت عمليه الانتاج تعني اضافه او خلق المنفعه للسلعه المنتجه فان هذه المنفعه او المنافع تتمثل بالمنفعه المكانيه والزمانيه والشكليه والتملكيه فان عمليه التسويق هي التي تقوم بأدا ء المنافع المكانيه والتي تتم بنقل السلعة الزراعية من اماكن الانتاج الي اماكن الاستهلاك والمنفعه الزمانيه القائمه على اساس تخزين السلعه للتحكم بالعرض علي اساس الطلب والحفاظ علي الاسعار عند مستوى معين والمنفعه التملكيه التي تقوم بنقل ملكيه السلعه من المنتجين الىالمستهلكين ولهذا يمكن القول وكما تؤكده العديد من الدراسات والبحوث التسويقيه ان عمليه زياده الانتاج الزراعي وتطوره يرتبط ارتباطا مباشرا بتطور عمليه التسويق الزراعي وقيامها بمهامها بكفاءه وفعاليه وبالتالي كلما توفرت اليات وقنوات للتسويق الزراعي كلما اتاح للمنتج الزراعي الفرصه للتفرغ للعمل الانتاجي وزيادة الاتنتاج وهذا يودي بدوره الى زيادة دخل المزارع وتحسين مستوى معيشتة وكذلك المساهمة في زياده الناتج الزراعي مما يرفع مستوى مساهمه القطاع الزراعي في الناتج المحلي الاجمالي .
م / نعمان حميد بشر
مكتب الزراعة والري / إب